محمد نبي بن أحمد التويسركاني
382
لئالي الأخبار
أن لهن أكثر من هذه ويأتي في لؤلؤ أقل ما يعطى أدنى أهل الجنة من الجنة أن النبي صلّى اللّه عليه واله قال في حديث : ان أدنى أهل الجنة منزلة من له ثمانون الف خادم . وفي حديث آخر قال وله يعنى للرجل الواحد من أهل الجنة سبعون الف وصيف ، وسبعون الف وصيفة ، على كل وصيفة سبعون الف ذوابة ، وسبعون الف إكليل وسبعون الف حلة ، في كفه إبريق لسانه من رحمة ، واذنه من لؤلؤ ، وأسفله من ذهب على رقبته منديل طوله خمسمأة سنة ، وعرضه مسيرة مأة سنة أعلاه من نور مشبكة بالذهب نسجه من اللّه تعالى وقد مر في ذيل اللؤلؤ الرابع من صدر الباب السادس ، حديث يستفاد منه كثرة خدمة بعض المؤمنين ومر فيه في لؤلؤ فضل ضيافة المؤمن . وفي اللؤلؤ الثاني من صدر الباب السابع ، وفي لؤلؤى فضل بناء المسجد والاذان في الباب الثامن وغيرها مثله فراجعها ، وقال في التبيان في تفسير قوله تعالى : « وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا » يعرف الليل بخدمة الجواري ، والنهار بخدمة الغلمان كما يأتي مع ساير تفاسيرها في لؤلؤ مقدار اشتهاء أهل الجنة وفي المجمع : الوصيف الخادم دون المراهق والوصيفة الجارية كذلك وقد يطلق الوصيف على الخادم غلاما كان أو جارية والغلمان ، جمع الغلام وهو الابن الصغير ويطلق على الكبير مجازا والجواري : جمع الجارية وهي الأمة سميت بها لجريها في مشاغل مولاها والولدان الصبيان . واما الثاني ففي خبر قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : ان في الجنة نهرا حافتاه الابكار من كل بيضاء يتغنين بأصوات لم يسمع الخلايق بمثلها قط فذلك أفضل نعيم الجنة وفي خبر آخر قال ( ص ) : ان في الجنة نهرا يقال له الا فلج عليه حور خلقهن اللّه من الزعفران يقلبن الدر والياقوت ويسبحن اللّه بسبعين ألف صوت ، وصوتهن أطيب من صوت داود ويقلن بعضهن لبعض : لمن أنت يا حوراء ؟ فتقول لمن صلى الصلاة بالجماعة يقول اللّه لاسكننه دارى ولاجعلنه من زواري . أقول قد مر وصف صوت داود عليه السّلام في الباب الأول في لؤلؤ سلوكه عليه السّلام وفي خبر مر في لؤلؤ صفة نساء الدنيا قال ولو سمع الخلايق منطقها لغشت